مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
وقد رجح الله قول من يكون أشد تقالاً منهم بقوله ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً﴾ أعد لهم قولاً ﴿إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً﴾ وهو كقوله ﴿قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ العادين﴾ [المؤمنون: ١١٣].