كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً﴾؛ أي أعلَمُهم عندَهم.
﴿إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً﴾؛ نَسَوا مقدارَ لُبْثِهِمْ لشدَّة وهمِهم، فقالوا هذا القولَ وهو كذبٌ منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى