لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٣:قوله :﴿يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ...﴾ مَنْ تَفَرَّغَ لِعَدِّ الأوقاتِ والتمييز بين اختلاف الحالات فنوعٌ غير مستوفٍ في بلائه، وأمره سهلٌ... ومَنْ كان يُرَادُ المعنى من حديثه لا يتفرغ إلى نعت الحال ؛ فالأحوال تخبر عنه وهو لا يُسْأَلُ عن الخبر.