الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما﴾ أي : نحن أعلم بسرهم إذ يقول : أمثلهم طريقة(١) أي : أعلمهم في أنفسهم إن لبثتم إلا يوما، وذلك من شدة هول المطلع، ينسون ما كانوا فيه في الدنيا من النعيم وطول العمر حتى يتخيل إليهم من شدة ما هم فيه أنهم لم يعيشوا في الدنيا إلا يوما واحدا.
وقيل : عنى بذلك إقامتهم في القبور، ظنوا أنهم لم يلبثوا فيها إلا يوما بعد انقطاع العذاب عنهم في القبور، لأنهم في طول مكثهم يعذبون، ثم ينقطع عنهم(٢) العذاب فيما بين النفختين.
١ من قوله (أي: نحن) إلى (طريقة) سقط من ز..
٢ عنهم سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى