لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
فقال الله تعالى ﴿نحن أعلم بما يقولون﴾ يعني يتشاورون فيما بينهم ﴿إذ يقول أمثلهم طريقة﴾ أي أوفاهم وأعدلهم قولاً ﴿إن لبثتم إلا يوماً﴾ قصر ذلك في أعينهم في جنب ما استقبلهم من أهوال يوم القيامة وقيل نسوا مقدار لبثهم لشدة ما دهمهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى