النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : نحن أعلم بما يقولونه مما يتخافتون به بينهم.
الثاني : نحن أعلم بما يجري بينهم من القول في مدد ما لبثوا.
﴿إذ يقول أمثلهم طريقةً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أوفرهم عقلاً.
الثاني : أكبرهم سداداً.
﴿إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً﴾ لأنه كان عنده أقصر زماناً وأقل لبثاً، ثم فيه وجهان :
أحدهما : لبثهم في الدنيا.
الثاني : لبثهم في القبور.
أحدهما : نحن أعلم بما يقولونه مما يتخافتون به بينهم.
الثاني : نحن أعلم بما يجري بينهم من القول في مدد ما لبثوا.
﴿إذ يقول أمثلهم طريقةً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أوفرهم عقلاً.
الثاني : أكبرهم سداداً.
﴿إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً﴾ لأنه كان عنده أقصر زماناً وأقل لبثاً، ثم فيه وجهان :
أحدهما : لبثهم في الدنيا.
الثاني : لبثهم في القبور.