تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
يخبر تعالى عن أهوال القيامة، وما فيها من الزلازل والقلاقل، فقال :﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ﴾ أي : ماذا يصنع بها يوم القيامة، وهل تبقى بحالها أم لا ؟ ﴿فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا﴾ أي : يزيلها ويقلعها من أماكنها فتكون كالعهن وكالرمل، ثم يدكها فيجعلها هباء منبثا، فتضمحل وتتلاشى، ويسويها بالأرض.