الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿فَيَذَرُهَا﴾ : في هذا الضميرِ قولان، أحدهما : أنه ضميرُ الأرضَ أُضْمِرَتْ للدلالةِ عليها ؟ والثاني : ضمير الجبال، وذلك على حَذْفِ مضاف أي : فَيَذَرُ مراكزَها ومَقارَّها. و " نَذَرُ " يجوز أن يكونَ بمعنى يُخَلِّيها، فيكونَ " قاعاً " حالاً، وأن يكونَ بمعنى يترك التصييريةِ فيتعدَّى لاثنين ف " قاعاً " ثانيهما.
وفي " القاع " أقوالٌ، فقيل : هو مستنقعُ الماء/ ولا يليقُ معناه هنا. والثاني : أنه المنكشِفُ من الأرض. قاله مكي. الثالث : أنَّه المكانُ المستوي ومنه قول ضرار بن الخطاب :
الرابع : أنه الأرضُ التي لا نباتَ فيها ولا بناءَ.
والصَّفْصَفُ : الأرض المَلْساء. وقيل : المستوية، فهما قريبان من المترادِفِ. وجمعُ القاعِ : أقْوع وأَقْواع وقِيْعان.
وفي " القاع " أقوالٌ، فقيل : هو مستنقعُ الماء/ ولا يليقُ معناه هنا. والثاني : أنه المنكشِفُ من الأرض. قاله مكي. الثالث : أنَّه المكانُ المستوي ومنه قول ضرار بن الخطاب :
| لَتَكُوْنَنَّ بالبطاحِ قُرَيْشٌ | فَقْعَةَ القاع في أَكُفِّ الإِماءِ |
والصَّفْصَفُ : الأرض المَلْساء. وقيل : المستوية، فهما قريبان من المترادِفِ. وجمعُ القاعِ : أقْوع وأَقْواع وقِيْعان.