الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿فيذرها قاعاً﴾ قال : مستوياً ﴿صفصفاً﴾ قال : لا نبات فيه ﴿لا ترى فيها عوجاً﴾ قال : وادياً ﴿ولا أمتاً﴾ قال : رابية.
وأخرج الطستي عن ابن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل :﴿فيذرها قاعاً صفصفاً﴾ قال : القاع، الأملس. والصفصف، المستوي، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول :
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة، أنه سئل عن قوله :﴿قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً﴾ قال : كان ابن عباس يقول : هي الأرض الملساء التي ليس فيها رابية مرتفعة ولا انخفاض.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله :﴿قاعاً صفصفاً﴾ قال : مستوياً ﴿لا ترى فيها عوجاً﴾ قال : خفضاً ﴿ولا أمتاً﴾ قال : ارتفاعاً.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله :﴿صفصفاً﴾ قال : القاع : الأرض، والصفصف : المستوية ﴿لا ترى فيها عوجاً﴾ قال : صدعاً. ﴿ولا أمتاً﴾ قال : أكمة.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله :﴿صفصفاً﴾ قال : القاع : الأرض، والصفصف : المستوية ﴿لا ترى فيها عوجاً﴾ قال : صدعاً. ﴿ولا أمتاً﴾ قال : أكمة.
وأخرج الطستي عن ابن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل :﴿فيذرها قاعاً صفصفاً﴾ قال : القاع، الأملس. والصفصف، المستوي، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول :
| ملمومة شهباء لو قذفوا بها | شماريخ من رضوى إذا عاد صفصفا |
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله :﴿قاعاً صفصفاً﴾ قال : مستوياً ﴿لا ترى فيها عوجاً﴾ قال : خفضاً ﴿ولا أمتاً﴾ قال : ارتفاعاً.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله :﴿صفصفاً﴾ قال : القاع : الأرض، والصفصف : المستوية ﴿لا ترى فيها عوجاً﴾ قال : صدعاً. ﴿ولا أمتاً﴾ قال : أكمة.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله :﴿صفصفاً﴾ قال : القاع : الأرض، والصفصف : المستوية ﴿لا ترى فيها عوجاً﴾ قال : صدعاً. ﴿ولا أمتاً﴾ قال : أكمة.