البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
القاع قال ابن الأعرابي : الأرض الملساء لا نبات فيها ولا بناء.
وقال الجوهري : المستوي من الأرض.
ومنه قول ضرار بن الخطاب :
ليكونن بالبطاح قريشفقعة القاع في أكف الإماء
والجمع أقوع وأقواع وقيعان.
وحكى مكي أن القاع في اللغة المكان المنكشف.
وقال بعض أهل اللغة : القاع مستنقع الماء.
الصفصف : المستوى الأملس.
وقيل : الذي لا نبات فيه، وهو مضاعف كالسبسب.
والظاهر عود الضمير في ﴿فيذرها﴾ على الجبال أي بعد النسف تبقى ﴿قَاعاً﴾ أي مستوياً من الأرض معتدلاً.
وقيل فيذر مقارها ومراكزها.
وقيل : يعود على الأرض وإن لم يجر لها ذكر لدلالة الجبال عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى