تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآيتان ١٠٦ و١٠٧ : وقوله تعالى :﴿فيذرها قاعا صفصفا﴾ ﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾ قيل : لا واديا ﴿ولا أمتا﴾ ولا رابية.
وقال بعضهم : العوج الارتفاع، والأمت الهبوط. وقال بعضهم : العوج انحناء الأودية، والأمت التلال. وقيل : لا انخفاضا ولا ارتفاعا [ وقيل ] (١) : والقاع الصفصف، هو تفسير ﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾ [ وقوله :﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمات﴾ تفسير قوله :﴿قاعا صفصفا﴾ ](٢).
وقال أبو عبيدة : الهضم النقصان، وقال :﴿قاعا صفصفا﴾ [طه: ١٠٦] القاع الأرض التي يعلوها الماء، وهو قريب مما ذكرنا والله أعلم.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى