تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
مستويا لا يرى فيه أيها الناظر عِوَجًا، هذا من تمام استوائها ﴿وَلَا أَمْتًا﴾ أي : أودية وأماكن منخفضة، أو مرتفعة فتبرز الأرض، وتتسع للخلائق، ويمدها الله مد الأديم، فيكونون في موقف واحد، يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، ولهذا قال :﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى