كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ ؛ هذا كنايةٌ راجعة إلى الَذين يتَّبعون الداعيَ ؛ أي يعلمُ ما قَدَّمُوا واخْلَفُوا. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً﴾ ؛ الكنايةُ تعودُ إلى ما في قولهِ ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ أي هو يعلمُ ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى