نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما نفي أن تقع الشفاعة بغير إذنه، علل ذلك(١) - كما سلف في آية الكرسي - بقوله :﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ (٢)أي الخلائق(٣) وهو كل ما يعلمونه(٤) ﴿وما خلفهم﴾ (٥)وهو كل ما غاب عنهم علمه(٦)، أي علمه سبحانه(٧) محيط بهم، فهو يمنع قلوبهم في(٨) ذلك اليوم بما يوجد من الأسباب أن تهم بما لا يرضاه ﴿ولا يحيطون به علماً﴾ ليحترزوا عما(٩) يقدره عليهم، و ﴿علماً﴾ تمييز منقول من الفاعل، أي(١٠) ولا يحيط علمهم به - قاله أبو حيان(١١). والأقرب عندي(١٢) كونه منقولاً عن المفعول الذي تعدى إليه الفعل بحرف الجر، أي ولا يحيطون بعلمه، فيكون ذلك أقرب إلى ما في آية الكرسي(١٣).
١ بين سطري ظ: علم وقوع الشفاعة..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ زيد من مد..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٧ زيد من مد..
٨ من مد، وفي الأصل: من والعبارة من هنا بما فيها هذه الكلمة ساقطة من ظ إلى اليوم..
٩ من مد وفي الأصل وظ: مما..
١٠ زيد من ظ ومد..
١١ في البحر المحيط ٦ / ٢٨٠..
١٢ وبهامش ظ: تعقيب مطول على ما وصفه المؤلف بالأقرب..
١٣ بهامش ظ: أعني "ولا يحيطون بشيء من علمه"..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ زيد من مد..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٧ زيد من مد..
٨ من مد، وفي الأصل: من والعبارة من هنا بما فيها هذه الكلمة ساقطة من ظ إلى اليوم..
٩ من مد وفي الأصل وظ: مما..
١٠ زيد من ظ ومد..
١١ في البحر المحيط ٦ / ٢٨٠..
١٢ وبهامش ظ: تعقيب مطول على ما وصفه المؤلف بالأقرب..
١٣ بهامش ظ: أعني "ولا يحيطون بشيء من علمه"..