معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾ الكناية راجعة إلى الذين يتبعون الداعي، أي : يعلم الله ما بين أيديهم ما قدموا وما خلفهم ما خلفوا من أمر الدنيا. وقيل : ما بين أيديهم من الآخرة وما خلفهم من الأعمال. ﴿ولا يحيطون به علماً﴾ قيل : الكناية ترجع إلى ( ( ما ) ) أي : هو يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم، وهم لا يعلمونه. وقيل : الكناية راجعة إلى الله لأن عباده لا يحيطون به علماً.