مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ أي يعلم ما تقدمهم من الأحوال وما يستقبلونه ﴿وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً﴾ أي بما أحاط به علم الله فيرجع الضمير إلى «ما » أو يرجع الضمير إلى الله لأنه تعالى ليس بمحاط به

تفسير هذه الآية من كتب أخرى