لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لا يخفى على الحق شيءٌ مما مضى من أحوالهم ولا مِنْ آتيها، ولا يحيطون به عِلْماً. والكناية في قوله :" به " يحتمل أن يعود إلى ما بين أيديهم وما خلفهم، ويحتمل أن يعود إلى الحقِّ - سبحانه-، وهو طريقة السَّلَف ؛ يقولون : يعلم الخلْقَ ولا يحيط به العلم، كما قالوا : إنه يَرَى ولا يُدْرَك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى