التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
( يعلم( أي الرحمن ( ما بين أيديهم( أي ما ين أيدي الشافعين ومشفوعين لهم ( وما خلفهم( يعني ما تقدم من أحوالهم في الدنيا وفي القبور وما يستقبلونه في الآخرة والجملة حال من الرحمن ( ولا يحيطون به علما( تميز من النسبة أي لا يحيط علمهم بمعلوماته تعالى وقيل بذلته، وقيل الضمير لأحد الموصولين أو لمجموعهما فإنهم لم يعلموا جميع علومه تعالى.