البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن الضمير في ﴿أيديهم وما خلفهم﴾ عائد على الخلق المحشورين وهم متبعو الداعي.
وقيل : يعود على الملائكة.
وقيل : على الناس لا بقيد الحشر والاتباع، وتقدم تفسير هذه الجملة في آية الكرسي في البقرة، والضمير في ﴿به﴾ عائد على ﴿ما﴾ أي ﴿ولا يحيطون﴾ بمعلوماته ﴿علماً﴾
وقيل : يعود على الملائكة.
وقيل : على الناس لا بقيد الحشر والاتباع، وتقدم تفسير هذه الجملة في آية الكرسي في البقرة، والضمير في ﴿به﴾ عائد على ﴿ما﴾ أي ﴿ولا يحيطون﴾ بمعلوماته ﴿علماً﴾