التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾ الضميران لجميع الخلق، والمعنى ذكر في آية الكرسي.
﴿ولا يحيطون به علما﴾ قيل : المعنى لا يحيطون بمعلوماته كقوله :﴿ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء﴾ [البقرة: ٢٥٥]، والصحيح عندي، أن المعنى لا يحيطون بمعرفة ذاته إذ لا يعرف الله على الحقيقة إلا الله، ولو أراد المعنى الأول لقال ولا يحيطون بعلمه، ولذلك استثنى إلا بما شاء هناك ولم يستثن هنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى