المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾ قالت فرقة يريد الملائكة، وقالت فرقة يريد خلقه أجمع، وقد تقدم القول في ترتيب «ما بين اليد وما خلف » في غير موضع على أن جماعة من المفسرين قالوا في هذه الآية ﴿ما خلفهم﴾ الدنيا و ﴿ما بين أيديهم﴾ أمر الآخرة والثواب والعقاب، وهذا بأن نفرضها حالة وقوف حتى نجعلها كالأجرام وأما إن قدرناها في نسق الزمان فالأمر على العكس بحكم ما بيناه قبل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى