إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ أي ما تقدمهم من الأحوال، وقيل : من أمر الدنيا ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ وما بعدهم مما يستقبلونه، وقيل : من أمر الآخرة ﴿وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً﴾ أي لا تحيط علومُهم بمعلوماته تعالى، وقيل : بذاته أي من حيث اتصافُه بصفات الكمالِ التي من جملتها العلمُ الشاملُ، وقيل : الضمير لأحد الموصولين أو لمجموعهما فإنهم لا يعلمون جميع ذلك ولا تفصيلَ ما علموا منه.