نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما قرر سبحانه بقصة موسى عليه السلام ما أشار إليه أول السورة بما هو عليه من الحلم والتأني على عباده، والإمهال لهم فيما هم عليه من النقص بالنسيان للعهود والنقض للمواثيق، وأتبعها ذكر(١) مدح هذا الذكر الذي تأدت(٢) إلينا به، وذم من أعرض عنه، وختمه بما عهد إليه ﷺ في أمره نهياً وأمراً، أتبع ذلك سبحانه قصة آدم عليه السلام تحذيراً من الركون إلى ما يسبب النسيان، وحثاً على رجوع من نسي إلى طاعة الرحمن، وبياناً لأن ذلك الذي قرره من حلمه وإمهاله عادته سبحانه من القدم، وصفته التي كانت ونحن في حيز العدم، وأنه جبل الإنسان على النقص، فلو أخذهم(٣) بذنوبهم ما ترك عليها من دابة، فقال عاطفاً على قوله
﴿وكذلك أنزلناه حكماً عربياً﴾[الرعد: ٣٧] أو ﴿كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق﴾ مؤكداً لما تقدم فيه وعهد به من أمر القرآن، ومحذراً من الإخلال بذلك ولو على وجه النسيان، (٤)ومنجزاً لما وعد به من قص أنباء المتقدمين مما(٥) يوافق هذا السياق :﴿ولقد عهدنا﴾ (٦)بما لنا من العظمة(٧) ﴿إلى آدم﴾ أبي البشر الذي(٨) أطلعناه على كثير منها في النهي عن الأكل من الشجرة ﴿من قبل﴾ أي (٩)في زمن(١٠) من (١١)الأزمان الماضية(١٢) قبل هؤلاء الذين تقدم في هذه السورة ذكر نسيانهم وإعراضهم ﴿فنسي﴾ عهدنا وأكل منها مع(١٣) علمه من تلك العظمة بما لا ينبغي أن ينسى معه ذلك العهد المؤكد بذلك الجلال، فعددنا عليه وقوعه في ذلك المنهيّ ناسياً ذنباً لعلو رتبته عندنا، فهو من(١٤) باب " حسنات الأبرار(١٥) سيئات المقربين " فكيف بما فوق ذلك ! ﴿ولم نجد﴾ بالنظر (١٦)إلى ما لنا من العظمة(١٧) ﴿له عزماً﴾ أي قصداً صلباً ماضياً وإرادة نافذة لا تردد فيها كإرادات الملائكة عليهم السلام، والمعنى أنه(١٨) (١٩)لم يتعلق علمنا بذلك(٢٠) موجوداً، ومع ذلك(٢١) عفونا عنه ولم نزحزحه(٢٢) عن رتبة الاصطفاء.
﴿وكذلك أنزلناه حكماً عربياً﴾[الرعد: ٣٧] أو ﴿كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق﴾ مؤكداً لما تقدم فيه وعهد به من أمر القرآن، ومحذراً من الإخلال بذلك ولو على وجه النسيان، (٤)ومنجزاً لما وعد به من قص أنباء المتقدمين مما(٥) يوافق هذا السياق :﴿ولقد عهدنا﴾ (٦)بما لنا من العظمة(٧) ﴿إلى آدم﴾ أبي البشر الذي(٨) أطلعناه على كثير منها في النهي عن الأكل من الشجرة ﴿من قبل﴾ أي (٩)في زمن(١٠) من (١١)الأزمان الماضية(١٢) قبل هؤلاء الذين تقدم في هذه السورة ذكر نسيانهم وإعراضهم ﴿فنسي﴾ عهدنا وأكل منها مع(١٣) علمه من تلك العظمة بما لا ينبغي أن ينسى معه ذلك العهد المؤكد بذلك الجلال، فعددنا عليه وقوعه في ذلك المنهيّ ناسياً ذنباً لعلو رتبته عندنا، فهو من(١٤) باب " حسنات الأبرار(١٥) سيئات المقربين " فكيف بما فوق ذلك ! ﴿ولم نجد﴾ بالنظر (١٦)إلى ما لنا من العظمة(١٧) ﴿له عزماً﴾ أي قصداً صلباً ماضياً وإرادة نافذة لا تردد فيها كإرادات الملائكة عليهم السلام، والمعنى أنه(١٨) (١٩)لم يتعلق علمنا بذلك(٢٠) موجوداً، ومع ذلك(٢١) عفونا عنه ولم نزحزحه(٢٢) عن رتبة الاصطفاء.
١ زيد من مد..
٢ بين سطري ظ: وصلت القضية..
٣ بهامش ظ: الضمير في "أخذهم" يرجع إلى المعنى الذي يفهمه الإنسان أي لو أخذ جميع الناس..
٤ العبارة من هنا إلى "هذا السياق" ساقطة من ظ..
٥ من مد وفي الأصل: بما..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ في ظ: بعظمتنا التي..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٣ من ظ ومد وفي الأصل: به..
١٤ من ظ ومد وفي الأصل: في..
١٥ بهامش ظ: أي فوق المقربين وهم الأنبياء..
١٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٨ زيد ما بين الحاجزين من مد..
١٩ زيد قبله في الأصل: فيه ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٢٠ من مد وفي الأصل ظ، به..
٢١ بين سطري ظ: أي ومع عدنا وقوعه في ذلك ذنبا..
٢٢ في مد: لم يزحزحه..
٢ بين سطري ظ: وصلت القضية..
٣ بهامش ظ: الضمير في "أخذهم" يرجع إلى المعنى الذي يفهمه الإنسان أي لو أخذ جميع الناس..
٤ العبارة من هنا إلى "هذا السياق" ساقطة من ظ..
٥ من مد وفي الأصل: بما..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ في ظ: بعظمتنا التي..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٣ من ظ ومد وفي الأصل: به..
١٤ من ظ ومد وفي الأصل: في..
١٥ بهامش ظ: أي فوق المقربين وهم الأنبياء..
١٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٨ زيد ما بين الحاجزين من مد..
١٩ زيد قبله في الأصل: فيه ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٢٠ من مد وفي الأصل ظ، به..
٢١ بين سطري ظ: أي ومع عدنا وقوعه في ذلك ذنبا..
٢٢ في مد: لم يزحزحه..