التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿عهدنا إلى آدم﴾ أي : وصيناه أن لا يأكل من الشجرة.
﴿فنسي﴾ يحتمل أن يكون النسيان الذي هو ضد الذكر، فيكون ذلك عذرا لآدم أو يريد الترك، وقال ابن عطية : ولا يمكن غيره، لأن الناسي لا عقاب عليه، وقد تقدم الكلام على قصة آدم وإبليس في البقرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى