أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿شجرة الخلد﴾ : أي التي يخلد من أكل منها.
﴿وملك لا يبلى﴾ : أي لا يفنى ولا يبيد ولازم ذلك الخلود.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿فوسوس إليه الشيطان﴾ أي ناداه من طريق الوسوسة. ﴿يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى﴾ فقبل منه ذلك آدم واستجاب لوسوسته فأكلت حواء أولاً ثم أكل آدم وهو قوله تعالى ﴿فأكلا منها﴾ فترتب على ذلك انكشاف سوءاتهما لهما بذهاب النور الساتر لهما بمعصية لله تعالى.

الهداية

من الهداية :


- التحذير من أخطار الاستجابة لوسوسة إبليس فإنها تُردي صاحبها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى