تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما ) أي : عوراتهما. وقال بعض أهل المعاني : بدت عورتهما لهما دون غيرهما ؛ لأن الله تعالى قال :( فبدت لهما سوءاتهما ).
وقوله :( وطفقا يخصفان ) أي : طلبا. يقال : طفق يفعل كذا، إذا جعل يفعله.
وقوله :( يخصفان ) أي : يلصقان الورق بالورق للباسهما.
وقوله :( عليهما من ورق الجنة ) أي : للباسهما.
وقوله :( وعصى آدم ربه ) قال ابن قتيبة : يجوز أن يقال : عصى آدم، ولكن لا يقال : آدم عاص ؛ لأنه إنما يقال : عاص إذا اعتاد فعل المعصية ؛ وهذا كالرجل يخيط ثوبه، يقال : خاط ثوبه، ولا يقال : خياط إلا إذا اعتاد الخياطة.
وأما قوله :( فغوى ) معناه : ضل وخاب، والضلال ها هنا بمعنى : أخطأ طريق الحق، والخيبة : فوات ما طمع فيه من الخلود.
وقال ابن الأعرابي : غوى أي : فسد عيشه، وصار من العز إلى الذل، ومن الراحة إلى التعب.
وقوله :( وطفقا يخصفان ) أي : طلبا. يقال : طفق يفعل كذا، إذا جعل يفعله.
وقوله :( يخصفان ) أي : يلصقان الورق بالورق للباسهما.
وقوله :( عليهما من ورق الجنة ) أي : للباسهما.
وقوله :( وعصى آدم ربه ) قال ابن قتيبة : يجوز أن يقال : عصى آدم، ولكن لا يقال : آدم عاص ؛ لأنه إنما يقال : عاص إذا اعتاد فعل المعصية ؛ وهذا كالرجل يخيط ثوبه، يقال : خاط ثوبه، ولا يقال : خياط إلا إذا اعتاد الخياطة.
وأما قوله :( فغوى ) معناه : ضل وخاب، والضلال ها هنا بمعنى : أخطأ طريق الحق، والخيبة : فوات ما طمع فيه من الخلود.
وقال ابن الأعرابي : غوى أي : فسد عيشه، وصار من العز إلى الذل، ومن الراحة إلى التعب.