فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وعصى آدم ربه فغوى﴾ [طه: ١٢١].
إن قلتَ : هل يجوز أن يقال : كان آدم عاصيا، غاويا، أخذا من ذلك ؟
قلتُ : لا، إذ لا يلزم من جواز إطلاق الفعل، جواز إطلاق اسم الفاعل، ألا ترى أنه يجوز أن يقال : تبارك الله، دون متبارك، ويجوز أن يقال : تاب الله على آدم دون تائب ! !
إن قلتَ : هل يجوز أن يقال : كان آدم عاصيا، غاويا، أخذا من ذلك ؟
قلتُ : لا، إذ لا يلزم من جواز إطلاق الفعل، جواز إطلاق اسم الفاعل، ألا ترى أنه يجوز أن يقال : تبارك الله، دون متبارك، ويجوز أن يقال : تاب الله على آدم دون تائب ! !