المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿سوءاتهما﴾ أي عوراتهما جمع سوءة. ﴿وطفقا﴾ أي وشرعا وأخذا. يقال طفق يفعل كذا كما تقول شرع يفعل كذا أو أخذ يفعل كذا. ولا يستعمل إلا في الإيجاب دون النفي فلا يقال ما طفق يفعل. ﴿يخصفان﴾ أي يلزقان. ﴿فغوى﴾ أي فضلّ. فعله غوى يغوى غيا وغواية.
تفسير المعاني :
فأكل منها هو وزوجه فبدت لهما عوراتهما، وأخذا يلزقان عليها من ورق أشجار الجنة، وعصى آدم ربه فضلّ عن مطلوبه وخاب في مقصده.
﴿سوءاتهما﴾ أي عوراتهما جمع سوءة. ﴿وطفقا﴾ أي وشرعا وأخذا. يقال طفق يفعل كذا كما تقول شرع يفعل كذا أو أخذ يفعل كذا. ولا يستعمل إلا في الإيجاب دون النفي فلا يقال ما طفق يفعل. ﴿يخصفان﴾ أي يلزقان. ﴿فغوى﴾ أي فضلّ. فعله غوى يغوى غيا وغواية.
تفسير المعاني :
فأكل منها هو وزوجه فبدت لهما عوراتهما، وأخذا يلزقان عليها من ورق أشجار الجنة، وعصى آدم ربه فضلّ عن مطلوبه وخاب في مقصده.