إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿فغوى﴾ ضل عن الرأي(١).
١ قال أبو بكر بن العربي:"ولا يجوز لأحد منا أن يخبر بذلك عن آدم، إلا إذا ذكرناه في أثناء قول الله عنه، أو قول نبيه. وأما أن نبتدئ في ذلك من قبل أنفسنا فليس بجائر لنا في آبائنا الأدنين إلينا، المماثلين لنا، فكيف بأبينا الأقدام الأعظم، النبي المقدم، الذي عذره الله، وتاب عليه، وغفر له"أحكام القرآن ج ٣ ص ١٢٦١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى