الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :{ { فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما } أي : فأكل آدم وحوا من الشجرة التي نهيا عنها، وأطاعا أمر إبليس، فبدت لهما سوءاتهما(١). أي : ظهرت وانكشفت لهما عورتهما، وكانت مستورة عن(٢) أعينهما.
قال السدي : إنما أراد إبليس اللعين أن يظهر لهما سوءاتهما، لأنه علم أن لهما سوأة، لما كان يقرأ من كتب الملائكة، ولم يعلم ذلك آدم، وكان لباسهما الظفر، فأبى آدم أن يأكل منها، فتقدمت حواء فأكلت منها(٣). ثم قالت : يا آدم، كل [ فإني ](٤) قد أكلت، فلم يضرني، فلما أكل منها بدت لهما سوءاتهما(٥).
ثم قال :﴿وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾ أي : أقبلا.
وقيل : معناه : جعلا يخصفان عليهما ورق التين(٦) قاله السدي(٧).
وقال قتادة(٨) :﴿يخصفان﴾ يوصلان(٩).
ثم قال تعالى :﴿وعصى آدم ربه فغوى﴾[ ١١٨ ].
أي : وخالف آدم أمر ربه، فتعدى إلى الأكل من الشجرة فغوى.
قال السدي : إنما أراد إبليس اللعين أن يظهر لهما سوءاتهما، لأنه علم أن لهما سوأة، لما كان يقرأ من كتب الملائكة، ولم يعلم ذلك آدم، وكان لباسهما الظفر، فأبى آدم أن يأكل منها، فتقدمت حواء فأكلت منها(٣). ثم قالت : يا آدم، كل [ فإني ](٤) قد أكلت، فلم يضرني، فلما أكل منها بدت لهما سوءاتهما(٥).
ثم قال :﴿وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾ أي : أقبلا.
وقيل : معناه : جعلا يخصفان عليهما ورق التين(٦) قاله السدي(٧).
وقال قتادة(٨) :﴿يخصفان﴾ يوصلان(٩).
ثم قال تعالى :﴿وعصى آدم ربه فغوى﴾[ ١١٨ ].
أي : وخالف آدم أمر ربه، فتعدى إلى الأكل من الشجرة فغوى.
١ من قوله: (أي فأكل... إلى... سوءاتهما) ساقط من ز بانتقال النظر..
٢ ز: على..
٣ منها سقطت من ز..
٤ زيادة من ز..
٥ انظر: جامع البيان ١٦/٢٢٤..
٦ ز: من ورق الجنة..
٧ انظر: جامع البيان ١٦/٢٢٤..
٨ ز: الضحاك خطأ..
٩ انظر: جامع البيان ١٦/٢٢٤..
٢ ز: على..
٣ منها سقطت من ز..
٤ زيادة من ز..
٥ انظر: جامع البيان ١٦/٢٢٤..
٦ ز: من ورق الجنة..
٧ انظر: جامع البيان ١٦/٢٢٤..
٨ ز: الضحاك خطأ..
٩ انظر: جامع البيان ١٦/٢٢٤..