تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) في قوله :( أهلك ) قولان : أحدهما : أهل دينك، والآخر : قرابتك وقومك.
وفي بعض المسانيد عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا أصاب أهله خير أمرهم بالصلاة، وتلا هذه الآية ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) (١).
وقوله :( لا نسألك رزقا ) أي : لا نسألك أن ترزق أحدا من خلقي، ولا أن ترزق نفسك، وقيل : ثوابا.
وقوله :( نحن نرزقك ). أي : نوصل إليك رزقك، وقيل : ننشئك.
وقوله :( والعاقبة للتقوى ) أي :( لأهل ) (٢) التقوى.
وفي بعض المسانيد عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا أصاب أهله خير أمرهم بالصلاة، وتلا هذه الآية ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) (١).
وقوله :( لا نسألك رزقا ) أي : لا نسألك أن ترزق أحدا من خلقي، ولا أن ترزق نفسك، وقيل : ثوابا.
وقوله :( نحن نرزقك ). أي : نوصل إليك رزقك، وقيل : ننشئك.
وقوله :( والعاقبة للتقوى ) أي :( لأهل ) (٢) التقوى.
١ - رواه الطبراني في الأوسط – كما في مجمع البحرين (٦/٥٤-٥٥ رقم ٣٣٦٦) – وأبو نعيم في الحلية (٨/١٧٦) من حديث عبد الله بن سلام مرفوعا به. وقال الهيثمي في المجمع (٧/٧٠): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. وعزاه السيوطي في الدر (٤/٣٤٤) لأبي عبيد وسعيد بن منصور وابن المنذر والبيهقي في الشعب بسند صحيح عن عبد الله بن سلام، ولم أجده عن سلمان..
٢ - في "ك": أهل..
٢ - في "ك": أهل..