كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ ؛ أي وَأمُرْ قَوْمَكَ الذين على دِيْنِكَ، ﴿لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً﴾ ؛ لِخَلْقِنَا ولا لنفسكَ، لَم نَخْلُقْكَ لِحاجتنا إليكَ كحاجة السَّادَةِ إلى عبيدِهم، بل ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُكَ﴾ ؛ ونرزقُ جميعَ خَلْقِنَا. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ ؛ أي وَالْعَاقِبَةُ الْمَحمودةُ لِمن يَتَّقِي اللهَ ولا يعصيهِ، وتقديرهُ : والعاقبةُ لأهلِ التقوى. " وَكَانَ النَّبيُّ ﷺ إذا دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ الضِّيْقِ فِي الرِّزْقِ أمَرَ أهْلَهُ بالصَّلاَةِ، ثُمَّ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ﴾ إلى آخِرِها ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى