تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني هشام بن سعد، عَنْ زَيْدٍ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ أبيه : أنَّ عمر بن الخطاب، " كَانَ يبت عنده أنا ويرفأ وكان لَهُ ساعة مِنَ الليل يصلي فيها، فربما لَمْ يقم، فنقول : لا يقوم الليلة كمتا مان يقولم وكان إِذَا استيقظ أقام يَعْنِي أهله، قَالَ :﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ ".
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْد الله بن أبى زياد القطواني، ثنا سيار، ثنا جعفر، عَنْ ثَابِت، قَالَ : كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" إِذَا أصابه خصاصة نادى أهله : يا أهلاه، صلوا "، قَالَ ثَابِت : وكَانَتِ الأَنْبِيَاء إِذَا نزل بهم أمر، فزعوا إلي الصلاة.
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ﴾، قَالَ : قومك ".
عَنْ سُفْيَانَ الثوري، فِي قَوْلِهِ :" ﴿لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا﴾، قَالَ : لا نكلفك الطلب ".
عَنْ عروة أنه كَانَ دَخَلَ عَلَى أَهْل الدُّنْيَا فرأى مِنْ دنياهم طرفا، فإذا رجع إِلَى أهله فدخل الدار قرأ :﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾، إلي قوله :﴿نَحْنُ نَرْزُقُكَ﴾، ثُمَّ يَقُولُ : الصلاة الصلاة رحمكم الله ".
حَدَّثَنَا ثَابِت، قَالَ : كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أصابت أهله خصاصة نادى أهله : الصلاة صلوا صلوا "، قَالَ ثَابِت : وكَانَتِ الأَنْبِيَاء إِذَا أنزل بهم أمر فزعوا إِلَى الصلاة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى