معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأمر أهلك بالصلاة﴾ أي قومك. وقيل : من كان على دينك، كقوله تعالى :( وكان يأمر أهله بالصلاة ) ﴿واصطبر عليها﴾ أي : اصبر على الصلاة، فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر ﴿لا نسألك رزقاً﴾ لا نكلفك أن ترزق أحداً من خلقنا، ولا أن ترزق نفسك وإنما نكلفك عملاً ﴿نحن نرزقك والعاقبة﴾ الخاتمة الجميلة المحمودة ﴿للتقوى﴾ أي لأهل التقوى. قال ابن عباس : الذين صدقوك واتبعوك واتقوني. وفي بعض المسانيد أن النبي ﷺ : كان إذا أصاب أهله ضر أمرهم بالصلاة، وتلا هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى