تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله :﴿وأمر أهلك بالصلاة﴾ ( ١٣٢ ) وأهله في هذا الموضع : أمته. ﴿واصطبر عليها لا نسألك رزقا﴾ ( ١٣٢ )(١). قال بعضهم : لا نسألك على ما أعطيناك من النبوة رزقا.
وتفسير الحسن في التي في الذاريات :﴿ما أريد منهم من رزق﴾(٢) أن يرزقوا أنفسهم.
قال يحيى : فإن كانت هذه عند الحسن مثلها فهو :﴿لا نسألك رزقا﴾ أن ترزق نفسك وهو أعجب إلي.
قال يحيى :﴿نحن نرزقك والعاقبة للتقوى﴾ ( ١٣٢ ) أي لأهل التقوى، والعاقبة : الجنة كقوله :﴿والآخرة عند ربك للمتقين﴾ (٣).
وتفسير الحسن في التي في الذاريات :﴿ما أريد منهم من رزق﴾(٢) أن يرزقوا أنفسهم.
قال يحيى : فإن كانت هذه عند الحسن مثلها فهو :﴿لا نسألك رزقا﴾ أن ترزق نفسك وهو أعجب إلي.
قال يحيى :﴿نحن نرزقك والعاقبة للتقوى﴾ ( ١٣٢ ) أي لأهل التقوى، والعاقبة : الجنة كقوله :﴿والآخرة عند ربك للمتقين﴾ (٣).
١ - هنا توقفت المقارنة مع ١٦٩ وبدأت مع ١٥٣..
٢ - الذاريات، ٥٧..
٣ - الزخرف، ٣٥..
٢ - الذاريات، ٥٧..
٣ - الزخرف، ٣٥..