الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً﴾ وإنّما نكلّفك عملاً ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ﴾ الجملية المحمودة ﴿لِلتَّقْوَى﴾ أي لأهل التقوى.
قال هشام بن عروة : كان عروة إذا رأى ما عند السلاطين دخل داره وقال :﴿وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾، إلى قوله ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ ثمَّ ينادي : الصلاة الصلاة يرحمكم الله.
وقال مالك بن دينار : كان بكر بن عبد الله المزني إذا أصاب أهله خصاصة يقول : قوموا فصلّوا، ثم يقول : بهذا أمر الله رسوله، ويتلو هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى