بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصلاة﴾، يعني : قومك وأهلك وأهل بيتك بالصلاة. ﴿واصطبر عَلَيْهَا﴾، يعني : اصبر على ما أصابك فيها من الشدة. روى عبد الرزاق، عن معمر، عن رجل أن النبي ﷺ كان إذا دخل عليه نقص في الرزق، أي : ضيق، أمر أهله بالصلاة. ثم قرأ ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصلاة واصطبر عَلَيْهَا﴾. ﴿لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً﴾ لخلقنا ولا أن ترزق نفسك ؛ إنما نسألك العبادة. ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُكَ﴾ في الدنيا ما دمت حياً. ﴿والعاقبة للتقوى﴾، يعني : الجنة للمتقين.