زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ﴾ قال المفسرون : المراد بأهله : قومه ومن كان على دينه : ويدخل في هذا أهل بيته.
قوله تعالى :﴿وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ أي : واصبر على الصلاة ﴿لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً﴾ لا نكلفك رزقا لنفسك ولا لخلقنا، إنما نأمرك بالعبادة ورزقك علينا، ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ أي : وحسن العاقبة لأهل التقوى. وكان بكر بن عبد الله المزني إذا أصاب أهله خصاصة قال : قوموا فصلّوا، ثم يقول : بهذا أمر الله تعالى ورسوله، ويتلو هذه الآية.
قوله تعالى :﴿وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ أي : واصبر على الصلاة ﴿لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً﴾ لا نكلفك رزقا لنفسك ولا لخلقنا، إنما نأمرك بالعبادة ورزقك علينا، ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ أي : وحسن العاقبة لأهل التقوى. وكان بكر بن عبد الله المزني إذا أصاب أهله خصاصة قال : قوموا فصلّوا، ثم يقول : بهذا أمر الله تعالى ورسوله، ويتلو هذه الآية.