الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصلاة﴾ أي وأقبل أنت مع أهلك على عبادة الله والصلاة ؛ واستعينوا بها على خصاصتكم ؛ ولا تهتم بأمر الرزق والمعيشة، فإنّ رزقك مكفى من عندنا، ونحن رازقوك ولا نسألك أن ترزق نفسك ولا أهلك ففرّغ بالك لأمر الآخرة. وفي معناه قول الناس : من كان في عمل الله كان الله في عمله. وعن عروة بن الزبير أنه كان إذا رأى ما عند السلاطين قرأ :﴿وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ ثم ينادي الصلاة الصلاة رحمكم الله. وعن بكر بن عبد الله المزني كان إذا أصابت أهله خصاصة قال : قوموا فصلوا، بهذا أمر الله رسوله، ثم يتلو هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى