الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿وأمر أهلك بالصلاة﴾[ ١٣١ ] إلى آخر السورة.
أي : وامر أهلك بالدوام على الصلاة، واصطبر على القيام عليها والإتيان بها بحدودها. ﴿لا تسألك رزقا﴾ أي : أن ترزق نفسك ولا ترزق أحدا من العباد. وكان عمر رضي الله عنه إذا قام من الليل صلى، فإذا كان من (١) السحر أيقظ أهله فقال : الصلاة الصلاة (٢) وتأول (٣) هذه الآية، وامر أهلك بالصلاة... الآية (٤).
وكان رسول الله ﷺ إذا نزل بأهله ضيق أو شدة، أمرهم بالصلاة ثم قرأ ﴿وامر أهلك بالصلاة﴾... الآية (٥).
وكان رسول الله ﷺ إذا حز به (٦) أمر يصلي (٧).
وقال ﷺ في رواية عثمان بن عفان عنه : " من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين غفر له " (٨).
قال محمد بن كعب : وكنت إذا سمعت الحديث طلبت تصديقه في كتاب الله عز وجل، فطلبت تصديق هذا فوجدته في كتاب الله عز وجل (٩) في قوله : (١٠)لنبيه ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك﴾ (١١) فجعل تمام النعمة أن غفر له (١٢) ذنبه، وقوله (١٣) :﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم﴾ إلى قوله :﴿وليتم نعمته عليكم﴾ (١٤) فعلمت حين جعل تمام النعمة على النبي ﷺ المغفرة أنها هنا، مثل ذلك حين قال : وليتم نعمته عليكم (١٥) فهو المغفرة.
ثم قال :﴿والعاقبة للتقوى﴾[ ١٣١ ].
أي : والعاقبة الصالحة من عمل كل عامل لأهل التقوى.
أي : وامر أهلك بالدوام على الصلاة، واصطبر على القيام عليها والإتيان بها بحدودها. ﴿لا تسألك رزقا﴾ أي : أن ترزق نفسك ولا ترزق أحدا من العباد. وكان عمر رضي الله عنه إذا قام من الليل صلى، فإذا كان من (١) السحر أيقظ أهله فقال : الصلاة الصلاة (٢) وتأول (٣) هذه الآية، وامر أهلك بالصلاة... الآية (٤).
وكان رسول الله ﷺ إذا نزل بأهله ضيق أو شدة، أمرهم بالصلاة ثم قرأ ﴿وامر أهلك بالصلاة﴾... الآية (٥).
وكان رسول الله ﷺ إذا حز به (٦) أمر يصلي (٧).
وقال ﷺ في رواية عثمان بن عفان عنه : " من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين غفر له " (٨).
قال محمد بن كعب : وكنت إذا سمعت الحديث طلبت تصديقه في كتاب الله عز وجل، فطلبت تصديق هذا فوجدته في كتاب الله عز وجل (٩) في قوله : (١٠)لنبيه ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك﴾ (١١) فجعل تمام النعمة أن غفر له (١٢) ذنبه، وقوله (١٣) :﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم﴾ إلى قوله :﴿وليتم نعمته عليكم﴾ (١٤) فعلمت حين جعل تمام النعمة على النبي ﷺ المغفرة أنها هنا، مثل ذلك حين قال : وليتم نعمته عليكم (١٥) فهو المغفرة.
ثم قال :﴿والعاقبة للتقوى﴾[ ١٣١ ].
أي : والعاقبة الصالحة من عمل كل عامل لأهل التقوى.
١ ز: في..
٢ الصلاة سقطت من ز..
٣ ز: تلا..
٤ انظر: تفسير القرطبي ١١/٢٦٣..
٥ انظر: الدر المنثور ٤/٣١٣..
٦ ز: حدبه. (تحريف)..
٧ انظر: مسند أحمد ٥/٣٨٨ وكنز العمال (رقم ١٨٠٠٠١ ومجمع الزوائد ٧/٦٧ وإتحاف السادة المتقين ٩/٣٨٨ ومشكاة المصابيح ١/٤١٦ وتاريخ بغداد ٦/٢٧٤..
٨ انظر: صحيح مسلم ١/١٤١ (كتاب الصلاة) والترمذي ١/٣٨. (كتاب الطهارة) ومسند الإمام أحمد ١/١٩، ٥٧، ٦٤..
٩ (في كتاب الله عز وجل) سقط من ز..
١٠ ز: قول الله تعالى..
١١ الفتح: آية ١-٢..
١٢ له سقطت من ز..
١٣ ز: وقال..
١٤ المائدة: آية ٧..
١٥ قوله: فعلمت حين عليكم سقط من ز..
٢ الصلاة سقطت من ز..
٣ ز: تلا..
٤ انظر: تفسير القرطبي ١١/٢٦٣..
٥ انظر: الدر المنثور ٤/٣١٣..
٦ ز: حدبه. (تحريف)..
٧ انظر: مسند أحمد ٥/٣٨٨ وكنز العمال (رقم ١٨٠٠٠١ ومجمع الزوائد ٧/٦٧ وإتحاف السادة المتقين ٩/٣٨٨ ومشكاة المصابيح ١/٤١٦ وتاريخ بغداد ٦/٢٧٤..
٨ انظر: صحيح مسلم ١/١٤١ (كتاب الصلاة) والترمذي ١/٣٨. (كتاب الطهارة) ومسند الإمام أحمد ١/١٩، ٥٧، ٦٤..
٩ (في كتاب الله عز وجل) سقط من ز..
١٠ ز: قول الله تعالى..
١١ الفتح: آية ١-٢..
١٢ له سقطت من ز..
١٣ ز: وقال..
١٤ المائدة: آية ٧..
١٥ قوله: فعلمت حين عليكم سقط من ز..