النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَأمُرْ أَهْلََكَ بِالصَّلاَةِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه أراد أهله المناسبين له.
والثاني : أنه أراد جميع من اتبعه وآمن به، لأنهم يحلون بالطاعة له محل أهله.
﴿وَاصْطَبِرْ عَلَيهَا﴾ أي اصبر على فعلها وعلى أمرهم بها.
﴿وَلاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ﴾ هذا وإن كان خطاباً للنبي ﷺ فالمراد به جميع الخلق أنه تعالى يرزقهم ولا يسترزقهم، وينفعهم ولا ينتفع بهم، فكان ذلك أبلغ في الامتنان عليهم.
﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ أي وحسن العاقبة لأهل التقوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى