مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ﴾ أي الكافرون ﴿لَوْلاَ يَأْتِينَا بِئَايَةٍ مّن رَّبّهِ﴾ هلا يأتينا محمد بآية من ربه تدل على صحة نبوته ﴿أَوَ لَمْ تَأْتِهِم﴾ ﴿أو لم تأتهم﴾ مدني وحفص وبصري ﴿بَيّنَةُ مَا فِى الصحف الأولى﴾ أي الكتب المتقدمة يعني أنهم اقترحوا على عادتهم في التعنت آية على النبوة فقيل لهم : أو لم تأتكم آية هي أم الآيات وأعظمها في باب الإعجاز يعني القرآن من قبل أن القرآن برهان ما في سائر الكتب المنزلة ودليل صحته لأنه معجزة وتلك ليست بمعجزات فهي مفتقرة إلى شهادته على صحة ما فيها