الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ﴾ يعني هؤلاء المشركين ﴿لَوْلاَ يَأْتِينَا﴾ محمد ﴿بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ﴾ كما أتى بها الأنبياء من قبله.
قال الله سبحانه ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ﴾ بالتاء، قرأه أهل المدينة والبصرة وبعض قرّاء الكوفة لتأنيث البينّة، وقرأ الآخرون بالياء لتقديم الفعل ولأنّ البيّنة هي البيان فردَّه إلى المعنى ﴿بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ﴾ الكتب ﴿الأُولَى﴾ أي بيان ما فيها يعني القرآن أقوى دلالة وأوضح آية.
وقال بعض أهل المعاني : يعني ألم يأتهم بيان ما في الكتب الأُولى التوراة والإنجيل وغيرهما من أنباء الأُمم التي أهلكناهم لمّا سألوا الآيات، فأتتهم فكفروا بها، كيف عجّلنا لهم العذاب والهلاك بكفرهم بها فما تؤمنهم إن أتتهم الآية أن يكون حالهم حال أُولئك.
قال الله سبحانه ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ﴾ بالتاء، قرأه أهل المدينة والبصرة وبعض قرّاء الكوفة لتأنيث البينّة، وقرأ الآخرون بالياء لتقديم الفعل ولأنّ البيّنة هي البيان فردَّه إلى المعنى ﴿بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ﴾ الكتب ﴿الأُولَى﴾ أي بيان ما فيها يعني القرآن أقوى دلالة وأوضح آية.
وقال بعض أهل المعاني : يعني ألم يأتهم بيان ما في الكتب الأُولى التوراة والإنجيل وغيرهما من أنباء الأُمم التي أهلكناهم لمّا سألوا الآيات، فأتتهم فكفروا بها، كيف عجّلنا لهم العذاب والهلاك بكفرهم بها فما تؤمنهم إن أتتهم الآية أن يكون حالهم حال أُولئك.