زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالُواْ﴾ يعني : المشركين ﴿لَوْلاَ﴾ أي : هلا ﴿يَأْتِينَا﴾ محمد ﴿بآية من ربه﴾ أي : كآيات الأنبياء، نحو الناقة والعصا، ﴿أَوَ لَمْ يَأْتِهِمْ﴾ قرأ نافع، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم :" تأتهم " بالتاء. وقرأ ابن كثير، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم :" يأتهم " بالياء.
قوله تعالى :﴿بَيْنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الأولى﴾ أي : أولم يأتهم في القرآن بيان وما في الكتب من أخبار الأمم التي أهلكناها لما سألوا الآيات ثم كفروا بها، فما يؤمنهم أن تكون حالهم في سؤال الآيات كحال أولئك ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى