الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وقالوا لولا ياتينا بآية من ربه﴾[ ١٣٢ ].
أي : وقال المشركون هلا يأتينا محمد بآية من ربه، كما أتى صالح قومه بالناقة من ربه(١)، وعيسى بإحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص.
ثم قال الله تعالى جوابا لهم :﴿أولم تاتيهم بينة ما في الصحف الأولى﴾[ ١٣٢ ].
أي : ما في الكتب التي(٢) قبل هذا الكتاب من أخبار الأمم من قبلهم التي أهلكناهم لما سألوا الآيات(٣). فكفروا بها لما أتتهم كيف عجلنا لهم العذاب.
فالمعنى : فما يؤمنهم إن أتتهم آية أن يكون حالهم كحال أولئك.
قال مجاهد :﴿ما في الصحف الأولى﴾ : التوراة والإنجيل(٤).
وقال قتادة :﴿الصحف الأولى﴾ الكتب التي خلت من الأمم التي(٥) يمشون في مساكنهم(٦).
أي : وقال المشركون هلا يأتينا محمد بآية من ربه، كما أتى صالح قومه بالناقة من ربه(١)، وعيسى بإحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص.
ثم قال الله تعالى جوابا لهم :﴿أولم تاتيهم بينة ما في الصحف الأولى﴾[ ١٣٢ ].
أي : ما في الكتب التي(٢) قبل هذا الكتاب من أخبار الأمم من قبلهم التي أهلكناهم لما سألوا الآيات(٣). فكفروا بها لما أتتهم كيف عجلنا لهم العذاب.
فالمعنى : فما يؤمنهم إن أتتهم آية أن يكون حالهم كحال أولئك.
قال مجاهد :﴿ما في الصحف الأولى﴾ : التوراة والإنجيل(٤).
وقال قتادة :﴿الصحف الأولى﴾ الكتب التي خلت من الأمم التي(٥) يمشون في مساكنهم(٦).
١ من ربه سقط من ز..
٢ التي سقطت من ز..
٣ ز: آية..
٤ انظر: جامع البيان ١٦/٢٣٧..
٥ ز: الذي..
٦ انظر: جامع البيان ١٦/٢٣٧..
٢ التي سقطت من ز..
٣ ز: آية..
٤ انظر: جامع البيان ١٦/٢٣٧..
٥ ز: الذي..
٦ انظر: جامع البيان ١٦/٢٣٧..