الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
والهاءُ في " قَبْلِهِ " يجوزُ أَنْ تعودَ للرسول بدليلِ قولِه :﴿لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً﴾. وجَوَّز الزمخشري وغيرُه أَنْ تعودَ على " بَيِّنَةٍ " باعتبارِ أنها في معنى البرهان والدليل.
قوله :﴿فَنَتَّبِعَ﴾ نصبٌ بإضمار " أَنْ " في جوابِ التخصيص. وفي إعراب أبي البقاء :" في جوابِ الاستفهام " وهو سهوٌ.
وقرأ ابنُ عباس وابنُ الحنفية والحسن وجماعةٌ كثيرة " نُذَلَّ ونُخْزَى ". مبنيين للمفعول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى