جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ﴾ : محمد، أو القرآن، ﴿لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ (١)إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ﴾ : بعذاب الدنيا ﴿وَنَخْزَى﴾ : بعذاب الآخرة.
١ قال تعالى: "وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون" (هود: ١١٧) [بالأصل غافلون ولعله قصد آية سورة الأنعام: "ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلك وأهلها غافلون" (الأنعام: ١٣١)]. ولما طال زمان الفترة وانتشر الكفر فهم غفلة الجميع أو الأكثر/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى