التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله ) أي لو أننا أهلكنا هؤلاء المكذبين المتعنتين قبل أن نرسل إليهم محمدا ( ص ) أو قبل أن ننزل عليهم القرآن العظيم لكانوا قد قالوا : ربنا هلا أرسلت إلينا رسولا قبل أن تهلكنا ( فنتبع آياتك ) نتبع، منصوب على جواب الاستفهام بالفاء ؛ أي نتبع ما أنزلته إلينا من الآيات ( من قبل أن نذل ونخزى ) أي نسأم الذل والخزي بالعذاب ودخول النار والافتضاح على رؤوس الأشهاد يوم المعاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى