زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ يعني مشركي مكة ﴿بِعَذَابٍ مّن قَبْلِهِ﴾ في الهاء قولان :
أحدهما : أنها ترجع إلى الكتاب، قاله مقاتل.
والثاني : إلى الرسول، قاله الفراء.
قوله تعالى :﴿لَقَالُواْ﴾ يوم القيامة ﴿رَبَّنَا لَوْلا﴾ أي : هلا ﴿أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً﴾ يدعونا إلى طاعتك ﴿فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ﴾ أي : نعمل بمقتضاها ﴿مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ﴾ بالعذاب ﴿وَنَخْزَى﴾ في جهنم. وقرأ ابن عباس، وابن السميفع، وأبو حاتم عن يعقوب :" نذل " و " نخزى " برفع النون فيهما، وفتح الذال.
أحدهما : أنها ترجع إلى الكتاب، قاله مقاتل.
والثاني : إلى الرسول، قاله الفراء.
قوله تعالى :﴿لَقَالُواْ﴾ يوم القيامة ﴿رَبَّنَا لَوْلا﴾ أي : هلا ﴿أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً﴾ يدعونا إلى طاعتك ﴿فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ﴾ أي : نعمل بمقتضاها ﴿مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ﴾ بالعذاب ﴿وَنَخْزَى﴾ في جهنم. وقرأ ابن عباس، وابن السميفع، وأبو حاتم عن يعقوب :" نذل " و " نخزى " برفع النون فيهما، وفتح الذال.