تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
الضمير المشترك في ﴿قال ألقِها﴾ عائد إلى الله تعالى على طريقة الالتفات من التكلّم الذي في قوله إنني أنا الله ؛ دعا إلى الالتفات وقوع هذا الكلام حواراً مع قول موسى : هي عصاي... إلخ.
وقوله ﴿أَلقِهَا﴾ يتضح به أن السؤال كان ذريعة إلى غرض سيأتي، وهو القرينة على أن الاستفهام في قوله ﴿وما تلك بيمينك﴾ مستعمل في التنبيه إلى أهمية المسؤول عنه كالذي يجيء في قوله :﴿وما أعجلك عن قومك يا موسى﴾ [طه: ٨٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى